«۩۞۩- ســـــــــرايـــــــا الدعــــوة-۩۞۩

«۩۞۩- ســــــرايا الدعــــــــوة-۩۞۩»
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 لماذ لا نتأثر بالقران؟؟؟؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: لماذ لا نتأثر بالقران؟؟؟؟   الجمعة يوليو 03, 2009 6:55 pm

«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®» السلام عليكم ورحمة الله وبركاته«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»

وجدت هذا الموضوع فى احد المنتديات و نقلته لكم لتعم الفائدة

لماذا لا نتأثر بالقران

أعاني من ضيق وإختناق الوقت يمضي بسرعة رهيبة ولا أنجز شيء يذكر لا أشعر بلذة الدعاء أشعر أن بيني وبين الله حجاب أقع في أفكار وذنوب تبت منها منذ زمن

الم يخطر فى ببالك يوماً أنك مريض؟
اليوم سنتداوى بالقرآن

فكما قال عثمان وحذيفة بن اليمان رضي الله عنهما "والله لو طهرت قلوبنا ما شبعت من كلام ربنا" فقلوبنا تحتاج لأن نتطهرها أولاً


الإمام حسن البصري قال " تفقدوا _أي أمور القلب_ في ثلاثة في الصلاة في الذكر وقراءة القرآن فإن وجدته وإلا فأعلموا أن الباب مغلق"

قال قتادة "لم يجالس أحداً القرآن إلا قام بزيادة أو نقصان "
ألم تسمع قول الله "وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمه للمؤمنين ولا يزيد الظالمين إلا خسارا"

والذي يبعث عليك الرعب أن النبي صلى الله عليه وسلم قال أن المنافق يقرأ القرآن فكيف بمن لا يقرأه أصلا!

إذن من يقرأ القرآن يقوم بزيادة أو نقصان أما يطهر قلبه ويزيد إيمانه ويكون شفاء ورحمه وإما و لا يزيد الظالمين إلا خسارا

الحجة قامت علينا فهل تغيرنا؟! نشكو دوماً من أمرض قلوبنا أنت تقرأ القرآن ولكن لا تختفي تلك المشاكل والمشكلة أننا لا نُحسن التداوي بالقرآن

في الحديث هناك معنى يستوقفني كل هذه الصيغة والتقديم والثناء وأخذنا بكـل أسباب إجابة الدعاء يقول مثلاً أن تكشف همي أليست مشكلته في الهم؟ ! لا يقول ذلك بل يقول
أن تجعل القرآن العظيم ربيع قلبي _أي مكن القرآن من قلبي يا رب أجعله مثل جدول أو نهر يشرب منه قلبي ووقتها يرفع الهم والغم والكرب
ونور بصري وجلاء همي وذهاب غمي "

إذن العلاج في القرآن
ولن يكشف الداء هكذا يجب أن يكون عن طريق السبب ولا يوجد سبب يطهر قلبك مثل القرآن

اليوم عملي معك أعظم القرآن في قلبك وأحركك بعض الشيء كي تحبه وبعد ذلك نتفق كيف نتأثر بالقرآن و نأتي بعدة أمثله ونطبقها وهذه الليلة نصلي بآية أو آيتين نتوقف عندهم وننظر كيف سنعيش بهم

فضـل القـرآن

طريقك إلى محبة الله
هل تحب أن تُحَب ؟طريقك إلى محبة الرحمن قراءة القرآن وإذا أحببت يكون هو سبقك بالمحبة (يحبهم ويحبونه)
قال صلى الله عليه وسلم " من سره أن يحب الله ورسوله فليقرأ في المصحف هذا علاج شكواك : تريد أن تُزرع بقلبك بمحبة الرحمن

تنال به الحفظ والرعاية
تخشى الفتن أكيد في زماننا هذا لا يوجد أكثر من الفتن فتن شهوات ،فتن شبهات،في هذا الزمان تحتاج إلى حفظ و رعاية تحتاج أن يختصك الله وحدك تحتاج أن يشملك الله بحفظه
ألم يقل النبي صلى الله عليه وسلم " أهل القرآن هم أهل الله وخاصته "
فلهم حفظ وعناية خاصة

طريقك إلى التميز
في زماننا هذا يا شباب من الأشياء التي توقعك في المعاصي
يقول الشاب أريد أن أشعر بتميزي وهذا التميز غالباً يكون في المعاصي وهذه غريزة ،تريد أن تكون خير الناس أفضل إنسان في الدنيا تريد الشهرة العالمية ؟
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"خياركم من تعلم القرآن وعلمه"

في زمن الذل و المهانه والصغار ، هذا الزمن الذي يصفع فيه المؤمنين على وجوههم ليل نهار ألا تريد أن تكون لك العزة ألا تريد التخلص من هذا الألم
قال صلى الله عليه وسلم " إن الله تعالى يرفع بهذا الكلام أقواماً ويضع به آخرين "يرفع من قرأه فأحسن ، وتدبره فأمعن ، وعمل بما فيه، أما من أعرض عنه فإن له معيشة ضنكا ويحشر يوم القيامة أعمى لا يرى شيئا كما كان أعمى في حياته أعمى البصر و البصيره يكون كذلك يوم القيامة

طريقك إلى الصلة بالله
ألم أقل في البداية هل تشعر بأن حبال الصلة مقطعة؟ ترفع يدك وتشعر أن قلبك ليس معك تشتكي من هذا المرض العضال؟ والله الذي لا إله إلا هو طريق للتواصل يا مقطوع القرآن
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "أبشروا فإن هذا القرآن طرفه بيد الله وطرفه بأيديكم فتمسكو به فإنكم لن تهلكوا ولن تضلوا بعده أبدا"
بفتحك للمصحف الآن هناك حبل من مصحفك للسماء ، أُذن لك بأن تسمع كلام الله ، أُذن لك أن يكلمك الله يحدث هذا لك وأنت فلان؟! نعم أنت الذي تفعل الذنوب الفلانيه ؟!! نعم فتح لي الباب ؟! نعم فيا مقطوع هذا طريق الوصال ألا تتواصل مع الله؟

طريقك إلى الحسنات
قناطير من الحسنات تنتظرك لو عظمت القرآن وأحببته كلكم يحفظ مثل هذا الحديث
النبي صلى الله عليه وسلم يقول" أقرأو القرآن فإنكم تؤجرون عليه ، أما إني لا أقول ألم حرف ولكن ألف عشر ولام عشر وميم عشر فتلك ثلاثون "
وليس هذا فقط الله سبحانه وتعالى يعطي معلم القرآن والذي أجتهد في تعلمه ثواب كل واحد قرأ حرف من القرآن علمه يقول صلى الله عليه وسلم " من علم آية من كتاب الله فله ثوابها ما تليت"

طريقك إلى النجاة يوم القيامة

فضلا عن إكرام سابغ من الكريم سبحانه يوم القيامة
لو تدري أي عز يصيب قارئ القرآن والله ما توانيت لحظة عن الاستمساك بهذا الكتاب العزيز ( وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ )

ولكن هول العذاب يُذهل كل الناس عذاب شديد مؤلم موجع تستشعره ببدنك(يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ أَكَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ)

في وسط هذا الموقف الصعب لا تجد شيء تفعله تتبرأ من كل الناس تفر من أمك وأبيك ويفرون منك

في هذا الوقت يأتي القرآن فيقول عند الله (يا رب حـلِه فيُلبس تاج القرآن ، ثم يقول يا رب زده _تحبه أم لا؟ تحبه_يقول يا رب زده فيُلبس حُلة الكرامة، ثم يقول يا رب أرض عنه فيرضى عنه، فيقول اقرأ وأرتق ويزداد بكل آية حسنه )

لذلك قال ابن الجوزي: " من يسمع هذا الحديث ولا تهفو نفسه لحفظ القرآن فهو مطرود"
كيف يعرف أنه لو حفظ القرآن وعمل بما فيه يكون في أعلى الجنة في عليين مع الصديقين مع الشهداء مع النبيين في رفقة النبي محمد صلى الله عليه وسلم ولا تهفو نفسه لذلك

أرأيت قيمة القرآن و كم هي عظيمة ؟

يجب أن تحبه من قلبك ولو أحببته فأنت تحب صفة الرحمن أليس القرآن كلام الله؟ وكلام الله صفه من صفاته تحب شيء منه والقرآن شي منه سبحانه وتعالى

يا من لا تجد وليا " وَأَنْذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْ يُحْشَرُوا إِلَى رَبِّهِمْ لَيْسَ لَهُمْ مِنْ دُونِهِ وَلِيٌّ وَلا شَفِيعٌ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ"
يأتي القرآن يوم الأزفة
"وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الآزِفَةِ إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَنَاجِرِ كَاظِمِينَ مَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلا شَفِيعٍ يُطَاعُ "
في هذا اليوم العصيب يتشفع لك القرآن
كما قال صلى الله عليه وسلم "القرآن شافع مشفع و ماحل مصدق "
ماحل أي ساعي يسعى حتى يدخلك الجنة ، فمن أتبعه وعمل بما فيه فهو شافع له مقبول الشفاعة فيه ومن ترك العمل به ساقه إلى النار ، من جعله أمامه قاده إلى الجنة ومن جعله خلفه ساقه إلى النار

"اقرأو القرآن فهو يأتي يوم القيامة شفيعاً لأصحابه "

"أقرأو الزهراوين البقرة وآل عمران فإنهم يأتيان يوم القيامة كأنهما غمامتان أو غيابتان يحاجان عن أصحابهما"أي سحابتان أو سربين طير

"أقرأو البقرة فإن أخذها بركة وتركها حسره ولا تستطيعها البطله "

فمن أعظم أسباب النجاة يوم القيامة أن يكون لك حظ من القرآن ، ومن أعظم الأسباب للوقاية من عذاب النار أن يمن الله عليك بحفظ القرآن

قال صلى الله عليه وسلم "لو كان القرآن في إيهاب ما أكلته النار "
إيهاب أي جلد
لو صور هذا القرآن وجعل في جسم وألقي في النار ما مست النار هذا الجسم

إذن أهم مشروع في حياتك منذ هذه اللحظة حفظ القرآن تلاوته تدبره التعايش معه لو سمعت هذه الكلام ولم يتحرك فيك ساكن فأنت لا تريد!

لأنك لو تريد فقد دللت على الطريق وعرفت أين الشفاء هذا هو الطريق تريده أقبل على القرآن لتكون في المنزلة العظمى عند الله مع السفرة الكرام البرره

يقول النبي صلى الله عليه وسلم "الذي يقرأ القرآن وهو ماهر به مع السفرة الكرام البرره والذي يقرأه وهو عليه شاق له أجران"


يُتبــــعــ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
لماذ لا نتأثر بالقران؟؟؟؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
«۩۞۩- ســـــــــرايـــــــا الدعــــوة-۩۞۩ :: «۩۞۩- منتديات إسلامية -۩۞۩» :: «۩۞۩- في رحـــــــاب القرآن الكريم -۩۞۩»-
انتقل الى: