«۩۞۩- ســـــــــرايـــــــا الدعــــوة-۩۞۩

«۩۞۩- ســــــرايا الدعــــــــوة-۩۞۩»
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 صفة القرآن!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ز ين
[center][b]{{ [color=blue]المدير العام[/color] }}[/b][/center]
[center][b]{{ [color=blue]المدير العام[/color] }}[/b][/center]
avatar

عدد الرسائل : 37
العمر : 53
شعارك في الحياة : الاخلاص في القول والعمل
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 29/02/2008

مُساهمةموضوع: صفة القرآن!   السبت يونيو 06, 2009 8:56 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

صفة القرآن!
عن عَلِي قال: سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول: أنها أنها ستكون فتنة، فقلت: ما المخرج منهايا رسول اللّه؟ قال: كتاب اللّه فيه نبأ ما قبلكم، وخبر ما بعدكم وحكم ما بينكم، وهو الفصل ليس بالهزل من تركه من جبار ضمه اللّه، ومن ابتغى الهدي في غيره أضله اللّه، وهو حبل اللّه المتين، وهو الذكر الحكيم، وهو الصراط المستقيم، هو الذي لا يزيغ به الأهواء، ولا تلتبس به الألسنة، ولا يشبع منه العلماء، ولا يخلق عن كثرة الرد، ولا تنقضي عجائبه، هو الذي لم تنته الجن اذ سمعته حتى قالوا: إنا سمعنا قرآنا عجبا يهدي إلى الرشد فآمنا به، من قال به صدق، ومن عمل به أجر، ومن حكم به عدل، ومن دعا اليه هدى إلى صراط مستقيم.
رواه الترمذي


الراوي: علي بن أبي طالب - خلاصة الدرجة: مشهور - المحدث: ابن تيمية - المصدر:
حقوق آل البيت


شرح الحديث




(فقلت ما المخرج منها) بفتح الميم، اسم ظرف أو مصدر ميمي، أي ما طريق الخروج والخلاص من الفتنة يا رسول الله. قال الطيبي: أي موضع الخروج أو السبب الذي يتوصل به إلى الخروج عن الفتنة (قال كتاب الله) أي طريق الخروج منها تمسك كتاب الله على تقدير مضاف (فيه نبأ ما قبلكم) أي من أحوال الأمم الماضية (وخبر ما بعدكم) وهي الأمور الاَتية من أشراط الساعة وأحوال القيامة وفي العبارة تفنن (وحكم بينكم) بضم الحاء وسكون الكاف، أي حاكم ما وقع أو يقع بينكم من الكفر والإيمان والطاعة والعصيان. والحلال والحرام وسائر شرئع الاسلام (وهو الفصل) أي الفاصل بين الحق والباطل أو المفصول والمميز فيه الخطأ والصواب، وما يترتب عليه الثواب والعذاب، وصف بالمصدر مبالغة (ليس بالهزل) أي جد كله، وحق جميعه لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه. والهزل في الأصل القول المعرى عن المعنى المرضي، واشتقاقه من الهزال ضد السمن، والحديث مقتبس من قوله تعالى {إنه لقول فصل وما هو بالهزل} (من تركه) أي القرآن إيماناً وعملاً (من جبار) بين التارك بمن جبار ليدل على أن الحامل له على الترك إنما هو التجبر والحماقة.
قال الطيبي: من ترك العمل بآية أو بكلمة من القرآن مما يجب العمل به أو ترك قراءتها من التكبر كفر، ومن ترك عجزاً أو كسلاً أو ضعفاً مع اعتقاد تعظيمه فلا إثم عليه، أي بترك القراءة ولكنه محروم، كذا في المرقاة (قصمه) أي أهلكه أو كسر عنقه، وأصل القصم الكسر والإبانة (ومن ابتغى الهدى) أي طلب الهداية من الضلالة (في غيره) من الكتب والعلوم التي غير مأخوذة منه ولا موافقة معه (أضله الله) أي عن طريق الهدى وأوقعه في سبيل الردى (وهو) أي القرآن (حبل الله المتين) أي الحكم القوي، والحبل مستعار للوصل ولكل ما يتوصل به إلى شيء، أي الوسيلة القوية إلى معرفة ربه وسعادة قربه (وهو الذكر) أي ما يذكر به الحق تعالى، أو ما يتذكر به الخلق، أي يتعظ، (الحكيم) أي ذو الحكمة (هو الذي لا تزيغ) بالتأنيث والتذكير أي لا تميل عن الحق (به) أي باتباعه (الأهواء) أي الهوى إذا وافق هذا الهدى حفظ من الردى، وقيل: معناه لا يصير به مبتدعاً وضالاً، يعني لا يميل بسببه أهل الأهواء والاَراء. وقال الطيبي: أي لا يقدر أهل الأهواء على تبديله وتغييره وإمالته، وذلك إشارة إلى وقوع تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين، فالباء للتعدية، وقيل الرواية من الإزاغة بمعنى الإمالة والباء لتأكيد التعدية، أي لا تميله الأهواء المضلة عن نهج الاستقامة إلى الإعوجاج وعدم الإقامة، كفعل اليهود بالتوراة حين حرفوا الكلم عن مواضعه لأنه تعالى تكفل بحفظه، قال تعالى: {إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون} (ولا تلتبس به الألسنة) أي لا تتعسر عليه ألسنة المؤمنين ولو كانوا من غير العرب قال تعالى: {فإنما يسرناه بلسانك} {ولقد يسرنا القرآن للذكر} وقيل لا يختلط غيره بحيث يشتبه الأمر، ويلتبس الحق بالباطل فإن الله تعالى يحفظه، أو يشتبه كلام الرب بكلام غيره لكونه كلاماً معصوماً دالاً على الإعجاز (ولا يشبع منه العلماء) أي لا يصلون إلى الإحاطة بكنهه حتى يقفوا عن طلبه وقوف من يشبع من مطعوم بل كلما اطلعوا على شيء من حقائقه اشتاقوا إلى آخر أكثر من الأول، وهكذا فلا شبع ولا سآمة (ولا يخلق) بفتح الياء وضم اللام، وبضم الياء وكسر اللام من خلق الثوب إذا بلى، وكذلك أخلق (عن كثرة الرد) ، أي لا تزول لذة قراءته وطراوة تلاوته، واستماع أذكاره وأخباره من كثرة تكراره.
قال القاري: وعن على بابها، أي لا يصدر الخلق من كثرة تكراره كما هو شأن كلام غيره تعالى، وهذا أولى مما قاله ابن حجر، من أن عن بمعنى مع انتهى. قلت: قد وقع في بعض نسخ الترمذي على مكان عن، وهو يؤيد ما قاله ابن حجر (ولا تنقضي عجائبه) أي لا ينتهي غرائبه التي يتعجب منها، قيل كالعطف التفسيري للقرينتين السابقتين ذكره الطيبي (هو الذي لم تنته الجن) أي لم يقفوا ولم يلبثوا (إذ سمعته) أي القرآن (حتى قالوا) أي لم يتوقفوا ولم يمكثوا وقت سماعهم له عنه بل أقبلوا عليه لما بهرهم من شأنه، فبادروا إلى الإيمان على سبيل البداهة لحصول العلم الضروري، وبالغوا في مدحه حتى قالوا (إنا سمعنا قرآناً عجبا) أي شأنه من حيثية جزالة المبني، وغزارة المعنى (يهدي إلى الرشد) أي يدل على سبيل الصواب أو يهدي الله به الناس إلى طريق الحق (فآمناً به) أي بأنه عن عبد الله ويلزم منه الإيمان برسول الله (من قال به) من أخبر به (صدق) أي في خبره، أو من قال قولاً ملتبساً به، بأن يكون على قواعده، ووفق قوانينه وضوابطه صدق (ومن عمل به) أي بما دل عليه (أجر) أي أثيب في عمله أجراً عظيماً وثواباً جسيماً، لأنه لا يحث إلا على مكارم الأخلاق والأعمال ومحاسن الاَداب (ومن حكم به) أي بين الناس (عدل) أي في حكمه لأنه لا يكون إلا بالحق (ومن دعا إليه هدي إلى صراط مستقيم) قال في اللمعات: روى مجهولاً أي من دعا الناس إلى القرآن وفق للهداية، وروى معروفاً كأن المعنى من دعا الناس إليه هداهم انتهى .



من تحفة الأحوذي للمباركفوري
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: رد: صفة القرآن!   الأحد يونيو 07, 2009 9:29 am

بارك الله فيك وجعلها في ميزان حسناتك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ز ين
[center][b]{{ [color=blue]المدير العام[/color] }}[/b][/center]
[center][b]{{ [color=blue]المدير العام[/color] }}[/b][/center]
avatar

عدد الرسائل : 37
العمر : 53
شعارك في الحياة : الاخلاص في القول والعمل
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 29/02/2008

مُساهمةموضوع: رد: صفة القرآن!   الإثنين يونيو 08, 2009 8:35 pm

آمين اللهم آمين

واياكِ اختي

شكراً على المرور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: رد: صفة القرآن!   الخميس يونيو 25, 2009 5:43 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
إن من اكبر النعم التى انعم الله بها علينا هى نعمة الاسلام فالحمد لله الذى جعلنا مسلمين ونسأله الثبات فى الدين ومن ثم التدبر فى القران الكريم والمحافظة على قراءته ليل نهار حتى نشعر بلذة الخشوع فيه والتفكر والتدبر فى معانيه ومن هنا ادعو كل اصدقاء المنتدى ان يقطعوا عهداً على انفسهم ان يجعلوا فى كل يوم ولو من حياتهم دقائق قليلة لقراءة القران وان يداوم على ذلك كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (احب الاعمال الى الله ادومها وان قل ) وبارك الله فيكم وجعلكم من حماة الاسلام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: رد: صفة القرآن!   الخميس يوليو 02, 2009 10:35 am

اللهم آمين يارب

جزاكم الله خير جميعاً
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
صفة القرآن!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
«۩۞۩- ســـــــــرايـــــــا الدعــــوة-۩۞۩ :: «۩۞۩- منتديات إسلامية -۩۞۩» :: «۩۞۩- في رحـــــــاب القرآن الكريم -۩۞۩»-
انتقل الى: