«۩۞۩- ســـــــــرايـــــــا الدعــــوة-۩۞۩

«۩۞۩- ســــــرايا الدعــــــــوة-۩۞۩»
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلقائمة الاعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 حكم طاعة الوالدين أو غيرهما فى معصية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اية اسلام



عدد الرسائل : 358
العمر : 28
شعارك في الحياة : هذا حجابي عفتي و كرامتي
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 26/01/2008

مُساهمةموضوع: حكم طاعة الوالدين أو غيرهما فى معصية   الإثنين يوليو 14, 2008 1:26 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


ما حكم من خالفت أمها في عدم طاعتها في حالة إذا كانت الأم تطلب شيئاً فيه معصية لله عز وجل كأن تطلب التبرج والسفور وتدعي بأن الحجاب هذا هو خرافات وليس له واقع في الدين وتطلب مني الخروج إلى الحفلات واللبس من الملابس التي تخرج وتبرز ما حرمه الله في المرأة وتغضب عندما تراني متحجبة ؟
لا طاعة لمخلوق سواء كان أباً أو أماً أو غيرهما في معصية الخالق ، وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال :*" إنما الطاعة في المعروف " ، وقال صلى الله عليه وسلم : *" لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق "* ، وهذه الأمور التي تدعو إليها أم السائلة من معاصي الله فلا يجوز طاعتها فيها . ونسأل الله لهما الهداية والعافية من طاعة الشيطان


الشيخ عبد العزيز بن باز


أنا مسلمة والحمد لله واعمل كل ما يرضي الله , وملتزمة بالحجاب الشرعي و لكن والدتي سامحها الله لا تريد مني أن التزم بالحجاب وتأمرني أن أشاهد السينما والفيديو....الخ وتقول إن لم تتمتعي وتنشرحي تكونين عجوزاً ويبيض شعرك ؟

الواجب عليك أن ترفقي بالوالدة وأن تحسني إليها وأن تخاطبيها بالتي هي أحسن ، لأن الوالدة حقها عظيم, ولكن ليس طاعتها في غير ا لمعروف لقول النبي صلى الله علية وسلم: *" إنما الطاعة في المعروف "* وقال صلى الله عليه وسلم : " لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق " ، وهكذا الأب ، والزوج ، وغيرهما ، لا يطاعون في معاصي الله للحديث المذكور ، ولكن ينبغي للزوجة والولد ونحوهما أن يستعملوا الرفق والكلام الحسن في حل المشاكل ، وذلك بيان الأدلة الشرعية ، ووجوب طاعة الله ورسوله والحذر من معصية الله ورسوله مع الثبات على الحق وعدم طاعة من أمر بمخالفته من زوج أو أب أو أم أو غيرهم ولا مانع من مشاهدة ما لا منكر فيه من التلفاز والفيديو وسماع الندوات العلمية والدروس المفيدة ، والحذر من مشاهدة ما يعرض فيها من المنكر ، كما لا يجوز مشاهدة السينما لما فيها من أنواع الباطل


الشيخ عبد العزيز بن باز

====

في أوقات سفرنا إلى خارج البلاد هل يجوز أن أكشف وجهي بدون الحجاب لأننا بعدنا عن بلدنا ولا أحد يعرفنا لأن والدتي تعمل المستحيل وتحرض والدي على أن يجبرني على كشف وجهي لأنهم يعتبرونني عندما أغطي وجهي أنني ألفت النظر إليهم ؟
لا يجوز لك ولا لغيرك من النساء السفور في بلاد الكفار كما لا يجوز ذلك في بلاد المسلمين ، بل يجب الحجاب عن الرجال الأجانب سواء كانوا مسلمين أو كفاراً ، بل وجوبه على الكفار أشد ، لأنه لا إيمان لهم يحجزهم عما حرم الله ، لا يجوز ذل ولا لغيرك طاعة الوالدين ولا غيرهما في فعل ما حرم الله ورسوله ، والله سبحانه يقول في كتابه المبين في سورة الأحزاب : ( وإذا سألتموهن متاعاً فاسألوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن ) [ الأحزاب 53] ، فبين سبحانه وتعالى في هذه الآية الكريمة أن تحجب النساء عن الرجال غير المحارم أطهر لقلوب الجميع وقال سبحانه في سورة النور ( وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ) [ النور 31] ، إلى قوله سبحانه ( ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن أو آبائهن أو آباء بعولتهن ) [النور 31] ، والوجه من أعظم الزينة


الشيخ عبد العزيز بن باز

===
صدر قرار من السلطات العليا ببلدتي الإسلامية لإجبار الفتيات وجميع النساء على خلع الحجاب وبالأخص غطاء الرأس هل يجوز تنفيذ ذلك علماً بأن من يرفض ذلك ترصد له العقوبات كالرفد من العمل أو المدرسة أو السجن وأهلى يشجعونى على خلعه ؟
هذا البلاء الذي حدث في بلدتك هو من الأمور التي يمتحن بها العبد والله سبحانه وتعالى يقول : ( أحسب الناسُ أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون [2] ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين ) [العنكبوت : 2-3] فالذي أرى أنه يجب على المسلمات في هذه البلدة أن يأبين طاعة أولي الأمور في هذا الأمر المنكر ، لأن طاعة ولي الأمر في الأمر المنكر مرفوضة قال تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأُولي الأمر منكم ) [النساء 59] ولو تأملت الآية لوجدت أن الله قال : ( أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم ) ولم يكرر الفعل ثالثة مع أولي الأمر فدل على أن طاعة ولاة الأمور تابع لطاعة الله وطاعة رسوله فإذا كان أمرهم مخالفاً لطاعة الله ورسوله فإنه لا سمع لهم ولا طاعة فيما أمروا به فيما يخالف طاعة الله ورسوله " ولا طاعة لمخلوق في معصية الخالق " ، وما يصيب النساء في هذه الناحية فإنه من الأمور التي يجب الصبر عليها والاستعانة بالله تعالى على الصبر ونسأل الله لولاة أمورهم أن يهديهم إلى الحق . ولا أظن هذا الإجبار إلا إذا خرجت المرأة من بيتها ، وأما في بيتها فلن يكون هذا الإجبار وبإمكانها أن تبقى في بيتها حتى تسلم من هذا الأمر ، أما الدراسة التي تترتب عليها معصية فإنها لا تجوز بل عليها دراسة ما تحتاج إليه في دينها ودنياها وهذا يكفي ويمكنها ذلك في البيت غالباً . خلاصة القول أنه لا يجوز طاعة ولاة الأمور في أمر منكر أبداً


الشيخ محمد بن صالح العثيمين

===
أنا فتاة حائرة أعيش في عائلة سيطرت عليها مفاهيم مغلوطة وكنت ارتدي الحجاب فتعرضت لهجوم شديد واستهزاء من أسرتي وصل إلى حد الضرب ومنعوني من الخروج من المنزل فاضطررت لترك الحجاب ولبس رداء طويل ولكن وجهي مكشوف فماذا أفعل هل أترك المنزل ووحوش البشر كثيرون أرجو الإفادة ؟
هذا السؤال يتضمن مسألتين : معاملة أهل الفتاة لها هذه المعاملة السيئة معاملة قوم إما جاهلين بالحق او مستكبرين عنه وهي معاملة وحشية لأنهم ليس لهم الحق فيها فالحجاب ليس بعيب ولا سوء أدب والإنسان حر في حدود الشرع . فإن كانوا لا يعلمون أن الحجاب واجب على المرأة فيجب أن يعلموا أن ذلك واجب بالكتاب والسنة ، أما إن كانوا عالمين ولكنهم مستكبرين فالمصيبة أعظم كما قال القائل : فإن كنت لا تدري فتلك مصيبة وإن كنب تدري فالمصيبة أعظم المسألة الثانية فهي بالنسبة لهذه الفتاة نقول لها : إن الواجب عليها أن تتقي الله ما استطاعت فإن أمكن لها استعمال الحجاب دون أن يشعر أهلها فعلت أما إن ضروبها وأكرهوها على خلعه فلا ذنب عليها لقوله تعالى : ( من كفر بالله من بعد إيمانه إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان ولكن من شرح بالكفر صدراً فعليهم غضب من الله ولهم عذاب عظيم ) [النحل 106] وقوله تعال : -(وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ وَلَكِنْ مَا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً)-(الأحزاب: من الآية5) ولكن تتقي الله ما استطاعت وإن كان أهلها لا يدركون حكم فرض الحجاب على النساء فنقول لهم : إن الواجب على المؤمن أن ينقاد لأمر الله ورسوله سواء أدرك حكمة هذا الأمر أم لم يدركها ، لأن الانقياد نفسه حكمة قال تعالى :-(وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالاً مُبِيناً)- (الأحزاب:36) ، ولهذا لما سئلت عائشة رضي الله عنها – ما بال الحائض تقضي الصوم ولا تقضي الصلاة فقات كان يصيبنا ذلك تعي على عهد الرسول صلى الله عليه وسلم فنؤمر بقضاء الصوم ولا نؤمر بقضاء الصلاة فجعلت مجرد الأمر هو الحكمة ، ومع ذلك فحكمة الحجاب ظاهرة لأن كشف محاسن المرأة سبب للفتنة ، وإذا وقعت الفتنة وقعت المعاصي والفحشاء ، وإذا سادت المعاصي والفحشاء فذلك عنوان على الدمار والهلاك


الشيخ ابن عثيمين


_________________



يُحكى أن يمامةَ كانت آمنة مطمئنة في عشها في أعلي شجرة مورقة جميلة , فجاء في مكانها صياد , يبحث عن طير يصيد .
ولما هم بالرجوع , برزت اليمامة من عشها , وترنمت بجميل صوتها , فتوجه إليها الصياد وصادها .
فلما وقعت في يده قالت في نفسها : سلامتي كانت في صمتي ولو ملكت منطقي لملكت نفسي.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: رد: حكم طاعة الوالدين أو غيرهما فى معصية   الإثنين يوليو 21, 2008 3:22 pm


يعطيك العافيه اختي اية

الاكثر من رااااااااائعه فكل الشكر لك

على مجهوداتك الطيبة ولك خاااااااالص احترامي


يسلموووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو ووووووو
ننتضر جديدك


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
حكم طاعة الوالدين أو غيرهما فى معصية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
«۩۞۩- ســـــــــرايـــــــا الدعــــوة-۩۞۩ :: «۩۞۩- منتديات إسلامية -۩۞۩» :: «۩۞۩- قسم الفتاوى الشرعية -۩۞۩»-
انتقل الى: