«۩۞۩- ســـــــــرايـــــــا الدعــــوة-۩۞۩

«۩۞۩- ســــــرايا الدعــــــــوة-۩۞۩»
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 عظمت ذنوبى

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أنيــــــــــن

avatar

عدد الرسائل : 3
العمر : 46
شعارك في الحياة : طريقى هو الله
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 01/07/2008

مُساهمةموضوع: عظمت ذنوبى   الأربعاء يوليو 02, 2008 6:38 pm

قد بينت دلائل الكتاب والسنة وإجماع الأمة على وجوب التوبة وأمر الله تعالى بالتوبة فقال Sad وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ) (31)النور
ووعد بالقبول فقال : ( وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ (25) (الشورى
وفتح باب الرجاء فقال : ( قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ) (53)الزمر
وروى فى الصحيح عن ابن عمر رضى الله تعالى عنهما : أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( يا أيها الناس توبوا إلى الله تعالى ، فإنى أتوب إلى الله تعالى فى اليوم مائة مرة ) .
وفى الصحيحين من حديث ابن مسعود رضى الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( لله أفرح بتوبة عبده ، من رجل نزل بأرض دوية مهلكة معه راحلته ، فنام واستيقظ وقد ذهبت راحلته ، فطلبها حتى إذا أدركه الموت قال أرجع إلى المكان الذى ضللتها فيه و أموت ، فأتى مكانه ، فغلبته عينه ، فاستيقظ ، وإذا راحلته عند رأسه فيها طعامه وشرابه ، وزاده وما يصلحه . فالله أشد فرحا بتوبة عبده المؤمن من راحلته وزاده ) .
وعن أبى هريرة رضى الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( والله إنى لأستغفر الله وأتوب إليه فى اليوم أكثر من سبعين مرة ) رواه البخارى
وعن أبى موسى عبد الله بن قيس الأشعرى رضى الله عنه عن النبى صلى الله عليه وسلم قال : ( إن الله تعالى يبسط يده بالليل ليتوب مسىء النهار ، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسىء الليل ، حتى تطلع الشمس من مغربها ) رواه مسلم
وعن أبى هريرة رضى الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من تاب قبل أن تطلع الشمس من مغربها تاب الله عليه ) رواه مسلم
وكان قتادة رضى الله عنه يقول : القرآن يدلكم على دائكم ودوائكم ، أما دوائكم فالاستغفار ، وأما دائكم : فالذنوب
.
لا شك أن الاستغفار مأمور به لقول الله: وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ
ولا يلزم أن يكون من معصية، فقد يستغفر الإنسان عن أشياء فعلها قديماً، ثم إن الإنسان قد يخطئ وهو غير منتبه أنه قد أخطأ، وقد يذنب وهو غير منتبه أنه أذنب
فضائل الاستغفار :
أنه طاعة لله عز وجل
أنه سبب لمغفرة الذنوب: (فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارا)
نزول الأمطار: ( يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَاراً )
الإمداد بالأموال والبنين: ( وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ )
دخول الجنات : ( وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ )
زيادة القوة بكل معانيها : ( وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ )
المتاع الحسن : ( يُمَتِّعْكُم مَّتَاعاً حَسَناً )
دفع البلاء : (وَمَا كَانَ اللّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ )
وهو سبب لإيتاء كل ذي فضل فضله: ( وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ )
العباد أحوج ما يكونون إلى الاستغفار، لأنهم يخطئون بالليل والنهار، فاذا استغفروا الله غفر الله لهم.
الاستغفار سبب لنزول الرحمة: ( لَوْلَا تَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ )

يا رب

يا رَبِّ إِن عَظُمَت ذُنوبي كَثرَةً
فَلَقَد عَلِمتُ بِأَنَّ عَفوَكَ أَعظَمُ
إِن كانَ لا يَرجوكَ إِلّا مُحسِنٌ
فَبِمَن يَلوذُ وَيَستَجيرُ المُجرِمُ
أَدعوكَ رَبِّ كَما أَمَرتَ تَضَرُّعاً
فَإِذا رَدَدتَ يَدي فَمَن ذا يَرحَمُ
ما لي إِلَيكَ وَسيلَةٌ إِلّا الرَجـا
وَجَميلُ عَفوِكَ ثُمَّ أَنّي مُسلِـمُ

وفى النهاية ندعو الله أن يغفر لنا ذنوبنا ويتوب علينا إنه هو التواب الرحيم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: رد: عظمت ذنوبى   الأربعاء يوليو 02, 2008 9:52 pm

موضوووووووووووع رائع

من اخت رااااااااااااااااااائعة
احسنتي الطرح اختي انين
سلمت يمناكي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
عظمت ذنوبى
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
«۩۞۩- ســـــــــرايـــــــا الدعــــوة-۩۞۩ :: «۩۞۩- منتديات إسلامية -۩۞۩» :: «۩۞۩- للـــــدعـــوة إلــــــــى الـلـــــــــه -۩۞۩»-
انتقل الى: