«۩۞۩- ســـــــــرايـــــــا الدعــــوة-۩۞۩

«۩۞۩- ســــــرايا الدعــــــــوة-۩۞۩»
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 حجابهـا الفحم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اية اسلام

avatar

عدد الرسائل : 358
العمر : 29
شعارك في الحياة : هذا حجابي عفتي و كرامتي
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 26/01/2008

مُساهمةموضوع: حجابهـا الفحم   السبت فبراير 23, 2008 2:27 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم

حجابهـا الفحم


ذكر في مجلة حياة العدد 26 لعام 1423هـ تلك القصة العجيبة والمؤثرة, والأمر الذي يثير إعجابنا وتأثرنا أنه موقف لامرأة ليست بعربية ولا من بنت الجزيرة ؛ إنها لامرأة لغتها وبلدها ليست العربية ومع ذلك تمسكت بمبادئ إسلامها وعفافها في وقت تتراجع عنه كثير من نساء اليوم نسأل الله لها ولنا ولجميع الأخوات المسلمات الثبات:

قالت الأخت اليوغسلافية وهي تتحدث الفصحى لمجلة ذات النطاقين:
عندما غزانا المد الشيوعي كنت حينها صبية في العاشرة من عمري، وكنت أرتدي الحجاب دون غطاء الوجه، وكانت أمي تغطي وجهها مع سائر بدنها.

وقبل هذا المد الخبيث كنا نعيش في أمان على كل شيء..أموالنا..وأعراضنا.. وديننا.. فلما ابتلانا الله بهذا الطاغوت الذي لا يراعى في مسلم إلاً ولا ذمة، تغيرت أحوالنا فما كنا نستطيع أن ننام ليلة واحدة في أمان، وكانت أمي تنام في حجابها خوفاً من أن يداهم الحراس الكفرة بيوتنا في ساعة من الليل.
وفرضوا على كل من تغطي وجهها أن تحمل صورة فوتوغرافية تبرز هويتها..

وعندما علمت أمي بذلك بكت كما لم تبك من قبل.. وهي تردد تقولها: كيف سأكشف وجهي أمام المصور؟! وهو يركز نظره علي ثم يأتي أتباع الدب الأحمر ليتمتعوا بالنظر إلى صورتي.. ماذا أفعل؟
وبينما نحن في حيرة من أمرنا وقد تألمت جداً لبكائها وحرقتها إذ قام والدي وأحضر بين يديه فحماً أسوداً وقال لها: خذي هذا ولا تجزعي..
فقالت وماذا أنا فاعلة به؟


قال اصبغي به وجهك!.. وقنعيه بالسواد فلا تبدو ملامح جمالك حين تكشفين عن وجهك أمام المصور وستظهر الصورة قاتمة.
فأخذته أمي ولطخت وجهها به.. ولما رأت معالم جمالها قد اختفت انفرجت أساريرها، ولا زلت أحتفظ من يومها بتلك الصورة الرائعة بقناع من الفحم الأسود تقف شاهدة لأمي وأبي أمام الله يوم القيامة في غيرتهما على دينهما.

ثم أظهرت الصورة من حقيبتها

_________________



يُحكى أن يمامةَ كانت آمنة مطمئنة في عشها في أعلي شجرة مورقة جميلة , فجاء في مكانها صياد , يبحث عن طير يصيد .
ولما هم بالرجوع , برزت اليمامة من عشها , وترنمت بجميل صوتها , فتوجه إليها الصياد وصادها .
فلما وقعت في يده قالت في نفسها : سلامتي كانت في صمتي ولو ملكت منطقي لملكت نفسي.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
حجابهـا الفحم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
«۩۞۩- ســـــــــرايـــــــا الدعــــوة-۩۞۩ :: «۩۞۩-منتديات البيت المسلم -۩۞۩» :: «۩۞۩-ركن الاخت المسلمة -۩۞۩»-
انتقل الى: